عن جائزة "أخلاقنا"

"أخلاقنا" هي جائزة أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، خلال حفل تكريم خريجي مؤسسة قطر لعام 2017، تأكيدًا على الارتباط الوثيق بين العلم والأخلاق الحميدة، وتعزيزًا لرسالة الأخلاق كأساس للنجاح في شتى مناحي الحياة.

تسلّط الجائزة الضوء على الأخلاق الشاملة التي تتفق حولها معظم الديانات والثقافات، والتي تبنّاها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، كالرحمة والتسامح والصدق والكرم؛ كما تهدف لتكريم النشء والشباب الذين يجسّدون مثالًا يحتذى بطموحهم لنشر تلك الأخلاق عبر مشروعات أطلقوها لخدمة مجتمعهم ووطنهم.

أخلاقنا المختارة

الرحمة

الرحمة خلق عظيم رغّبت فيه جميع الأديان والثقافات، ودعت للتحلي به. فالرحمة رسالة النبي (صلى الله عليه وسلم)، وأساس لمجتمع مترابط متضامن، يتجلى فيه رفق الإنسان بأخيه الإنسان، ويتعداه ليشمل الحيوان والنبات والجماد.

التسامح

التسامح قيمة دعت إليها الأديان السماوية جميعًا، وجسّدها الرسول (صلى الله عليه وسلم) في حالات السلم والحرب؛ وبها يتعايش الناس في سلام وطمأنينة، مقرّين بوجود الآخر، يصفحون عمن أساء إليهم، ويعفون عمن ظلمهم.

الصدق

كان الصدق سجية الرسول (صلى الله عليه وسلم) وصحبه الكرام. فالصدق منارة الحق، وعنوان الفضيلة، وبه نبني مجتمعًا أمينًا قائمًا على الثقة والمودّة؛ مجتمع يحرص أبناؤه دائمًا على الصدق في القول والعمل.

الكرم

الكرم خلق تطيب به النفوس، ويزرع فيها قيم المساواة والتكافل الاجتماعي. هو سلوك تدعو إليه المروءة والإنسانية؛ فبالكرم نبني عالمًا تمتد فيه أيادي الخير والمعروف لإغاثة الملهوف، فتفرّج عن المكروب، وتسد لكل محتاج حاجته.

المشروع الفائز بالجائزة في العام الأول

مشروع "عطاؤك رحمة"
سوار الذهب علي

فاز مشروع "عطاؤك رحمة" بجائزة "أخلاقنا" في عامها الأول حيث
حصد أكبر عدد من أصوات الجمهور. يسعى المشروع إلى تضمين خلق الرحمة كممارسة يومية تضطلع بها مؤسسات الدولة كافة على اختلاف أعمالها وتصنيفاتها، وذلك بهدف خلق حراك اجتماعي مستمرّ على مدار العام تشارك فيه المؤسسات التعليمية والطبية والاجتماعية والرياضية المختلفة، موحّدةً جهودها لخدمة المجتمع المحليّ والعالمي.

"شعوري لا يمكن وصفه، وجائزتي الحقيقية ستكون رؤية مشروعي ينمو ليتبنّاه مجتمعنا، وينتقل إلى مجتمعات أخرى حول العالم."
سوار الذهب علي

تعرّف على الدعم الذي قدّمته مؤسسة قطر للمشروع الفائز.

الدورة الأولى للجائزة بالأرقام

أكثر من

30

جنسية مختلفة
أكثر من

120

مشروعًا
أكثر من

6000

مشارك في التصويت
أكثر من

100

من سفراء المدارس

%63

مشروعات مقرّها دولة قطر

%36

مشاركون قطريون