الفائز بجائزة "أخلاقنا" لعام 2018

winner-image

"شعوري لا يوصف. لا بد أن يكون لكل إنسان مشروع يترك به أثرًا في هذا العالم. جائزتي الحقيقية ستكون رؤية مشروعي يكبر ليصبح ممارسة في المجتمع، وينتقل إلى مجتمعات أخرى."

سوار الذهب علي
عطاؤك رحمة

المشاركات المتأهلة للمرحلة النهائية لجائزة "أخلاقنا"

no-difference-between-us

لا فرق بيننا

عبدالعزيز الأنصاري

بدأ مشروع "لا فرق بيننا" بفكرة بسيطة وشعور صادق مستمد من تعاليم الرسول محمّد (صلى الله عليه وسلم)، وقيمه الأخلاقية كالرحمة والتسامح والكرم، وفي مشروعه اعتاد عبدالعزيز أن يمضي بسيارته كل أسبوعين محمّلًا بالطعام والشراب حتى يمرّ بموقع للبناء، فيوقف سيارته ويبدأ بإنزال ما تزخر به مركبته من زاد، ليتشارك وجبةً مع عمّال هذا الموقع. يجلس عبدالعزيز مع العمال، ويتجاذب معهم أطراف الحديث، ويشاركهم ذكريات الماضي، وتفاصيل اليوم، وآمال المستقبل، لتتلاشى على المائدة البسيطة الاختلافات العرقية والدينية واللغوية، ولا يبقى سوى الإنسان ببساطته وفطرته الاجتماعية. يهدف عبدالعزيز من وراء مشروعه الذي بدأه منذ ست سنوات، إلى إرساء مبدأ المساواة الاجتماعية، وتخفيف قسوة الغربة عن أصدقائه من العمّال، ليشعروا بأنهم وسط عائلات جديدة، في وطن ثان. غيّرت تلك التجربة حياته، وجعلت منه إنسانًا رحيمًا متسامحًا كريمًا، إذ رأى أمام عينيه كيف أحدثت مبادرته البسيطة أثرًا بالغًا في نفوس تلك الفئة من المجتمع، فوضع هدفًا آخر نصب عينيه: بأن يدعو مزيدًا من أبناء وطنه إلى مأدبته البسيطة، مجسّدًا بذلك مثالًا رائعًا على الأخلاق المحمّدية التي تشمل بنورها البشرية جمعاء. ..... اقرأ المزيد

green-maasai-troupe

فريق "ماساي" الأخضر

بدأ الفريق عمله في 2011 على يد ثلاثة مؤسسين هم بيتر كيماني، صموئيل نيوثي، وزاك نيوجنا كرئيس للفريق، حيث عملوا معًا لتشكيل منصّة تعزز الوحدة والتراث الأفريقي، إلا أنه في عام 2015 تعرّض أحد أعضاء الفريق لحادث أليم تسبب في إقعاده. قام أعضاء الفريق بزيارته لمساندته ودعمه، وانضم 11 عضوًا للفريق حينها، ومن هنا نشأت فكرة إنشاء مجموعة يقدم أفرادها الدعم والرعاية لبعضهم البعض، وازداد عدد الأعضاء ليصل 50 عضوًا. يقوم فريق "ماساي" الأخضر بنشاطاته في قطر، حيث يقدمون خدمات تطوعية للعديد من الفعاليات الاجتماعية، كما يزورون المستشفيات، ويقدمون التبرعات، بالإضافة إلى أنشطتهم في حماية البيئة، من خلال أنشطة تنظيف الشواطئ وحملات التوعية. يقدم الفريق أيضًا الدعم والإرشاد للعاملين الكينيّين الذي قدموا حديثًا إلى قطر. ..... اقرأ المزيد