المشاركات النهائية

Play

نوال الكربي، قائد المبادرة، 17 سنة

المشروع الفائز: مبصرون

نشأت فكرة "مبصرون" استنادًا إلى قناعة مفادها: أن لكل إنسان الحق في العيش حياة كريمة ومستقلة، وأن تتاح له فرص متكافئة للمشاركة في الحياة الاجتماعية العامة. "مبصرون" هو تطبيق للهواتف الجوالة معتمد على الصوت كليًا، يمكّن المكفوفين وضعاف البصر من طلب الوجبات من المطاعم واستعراض مكوناتها ومقارنة أسعارها دون طلب المساعدة من أحد، وذلك بالاستفادة من خصائص تيسر الوصول المتاحة على الهواتف الذكية الحديثة.

ريما الكواري، رائدة أعمال، 19 سنة

تمكّن

أسَّست ريما مشروعها بهدف تمكين قطاع مهم من أفراد المجتمع وإزكاء شعورهم بقيمتهم. يهدف مشروع "تمكن" إلى إعادة تنشيط دور الموظفين المتقاعدين عبر دعوتهم ليصبحوا مرشدين محترفين للشباب القطريين بخصوص مساراتهم المهنية الجديدة والمتنوعة. وهكذا تسهم ريما في سد الفجوة بين الأجيال، وتدفّق المعرفة والخبرات من جيل إلى جيل، والارتقاء بقدرات القوى العاملة القطرية.

إيمان العبيدي، المؤسس والمدير التنفيذي، 15 سنة

بوصلة المستقبل

بعد معاناتها لاختيار تخصّصها الأكاديمي المناسب، وضعت إيمان خطةً تساعد زملاءها من طلاب المدارس الثانوية لخوض تجربةٍ عمليةٍ واقعيةٍ في سوق العمل في واحدة من 25 مؤسسة، قبل اتخاذهم قرارًا بشأن تخصصهم الجامعي. لقد نجح البرنامج الذي تديره إيمان حتى الآن في تخريج 250 من طلاب المدارس الثانوية، الذين أجمعوا على أنهم أصبحوا الآن أكثر كفاءةً بعدما أضحى المستقبل بالنسبة لهم أكثر وضوحًا.

Play

سوار الذهب علي

المشروع الفائز: عطاؤك رحمة

يسعى مشروع "عطاؤك رحمة" إلى جعل الرحمة ممارسة يومية تضطلع بها مؤسسات الدولة كافة على اختلاف أعمالها وتصنيفاتها. تهدف هذه المبادرة إلى خلق حراك اجتماعي مستمرّ على مدار العام تشارك فيه المؤسسات التعليمية والطبية والاجتماعية والرياضية المختلفة، موحّدةً جهودها لخدمة المجتمع المحليّ والعالمي.

عبدالعزيز الأنصاري

لا فرق بيننا

بدأ مشروع عبدالعزيز بفكرة بسيطة وشعور صادق مستمد من تعاليم الرسول محمّد (صلى الله عليه وسلم)، وقيمه الأخلاقية، كالرحمة والتسامح والكرم، حيث اعتاد عبدالعزيز أن يمضي بسيارته كل أسبوعين محمّلًا بالطعام والشراب حتى يمرّ بموقع للبناء، فيوقف سيارته ليتشارك وجبةً مع عمّال الموقع، ويتجاذب معهم أطراف الحديث، مشاركًا إياهم ذكريات الماضي وتفاصيل اليوم وآمال المستقبل، لتتلاشى على مائدتهم البسيطة الاختلافات العرقية والدينية واللغوية، ولا يبقى سوى الإنسان ببساطته وفطرته الاجتماعية.

فريق "ماساي" الأخضر

فريق "ماساي" الأخضر

يقوم فريق "ماساي" الأخضر بنشاطاته في دولة قطر، حيث يقدمون خدمات تطوعية للعديد من الفعاليات الاجتماعية، كما يزورون المستشفيات، ويقدمون التبرعات، بالإضافة إلى أنشطتهم في حماية البيئة، من خلال تنظيف الشواطئ وحملات التوعية. يقدم الفريق أيضًا الدعم والإرشاد للعاملين الكينيّين الذي وفدوا حديثًا إلى دولة قطر.